الاحتــــلال الإسرائيلــــي يقصــــف مواقــــــــع للمقاومــــة في غــــزة
وقت الجزائر -

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2014-06-27 07:55:59Z | |

Wakteldjazair ‏دقيقة واحدة مضت دولي 2 زيارة

ردّا على الصواريـــــخ التي قطعـــــت كلمـــــة نتنياهــــــو

قال المتحدث باسم جيش الإحتلال الإسرائيلي إن الطائرات الحربية الإسرائيلية أغارت على 15 هدفا في قطاع غزة فجر أمس الأربعاء، وذلك ردا على قذائف صاروخية أُطلقت من القطاع باتجاه مناطق أسدود وعسقلان الليلة الماضية، وأجبرت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على قطع كلمة انتخابية لأنصاره في أسدود.

هـ ل ــ وكالات ❊ ادعى أدرعي أن عددا من هذه الأهداف تابع لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ويقع في مجمع عسكري للقوة البحرية التابعة لحماس، بالإضافة إلى استهداف نفق هجومي. واستهدفت عدة غارات منزلاً مهجوراً في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، كما استهدف الطيران الحربي موقعاً للبحرية غربي المدينة ذاتها.وتعرّض موقع فلسطين التدريبي، التابع للمقاومة، في بيت لاهيا شمال القطاع لقصف عنيف. ولم تسجل إصابات في صفوف الفلسطينيين جراء الغارات. وأول أمس الثلاثاء، أُطلق صاروخان من قطاع غزة نحو عسقلان وأسدود في الأراضي المحتلة، وهو ما اضطر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى إنهاء كلمة في تجمع انتخابي في مدينة أسدود. وبحسب بيان لجيش الاحتلال الإسرائيلي، فقد “تم إطلاق صافرات الإنذار في الجنوب، ورصد إطلاق قذيفتيْن صاروخيتيْن من غزة باتجاه إسرائيل، تمكنت منظومة القبة الحديدية من اعتراضهما”. وذكرت قناة “كان” الإسرائيلية الرسمية، أنّه لم تقع إصابات جراء إطلاق الصواريخ، فيما أمرت بلدية مدينة عسقلان بفتح الملاجئ تحسباً لأي “تصعيد أمني”.ولم يصدر عن الجانب الفلسطيني أي تبنٍ لإطلاق الصواريخ. ورجّحت جهات إسرائيلية، لا سيما في الأجهزة الأمنية، أنّ حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية هي التي نفذت عملية إطلاق الصواريخ، أول أمس الثلاثاء، باتجاه عسقلان وأسدود في الأراضي المحتلة. وقال رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست أفي ديختر، إنّ الصواريخ التي أطلقت هي من الطراز الذي تملكه حركة “الجهاد الإسلامي”، وإنّه لا يستبعد أن يكون إطلاق الصواريخ، أمس، بالتزامن مع مشاركة نتنياهو في اجتماع انتخابي، مقصوداً. وفي وقت سابق من مساء أول أمس الثلاثاء، أطلق صاروخان من قطاع غزة، وهو ما اضطر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إنهاء كلمة انتخابية لأنصاره في مدينة أسدود والنزول من المنصة، بعد أن دوت صفارات الإنذار في أسدود وعسقلان المتاخمتين لقطاع غزة. وأتت هذه الواقعة بعيد أقلّ من ثلاث ساعات من تعهد نتنياهو بضمّ منطقة غور الأردن في الضفة الغربية المحتلّة إذا ما أعيد انتخابه في 17 سبتمبر الجاري، في إعلان أثار غضب الفلسطينيين.ولاحقا نشر حزب الليكود اليميني الذي يتزعّمه نتنياهو شريط فيديو عبر خدمة واتساب، ظهر فيه رئيس الوزراء وهو يعود إلى مكان المؤتمر ليكمل حديثه من على المنصّة بعد توقّف صفارات الإنذار. وعلّق نتنياهو على الواقعة بالقول إنّ ما جرى يثبت أنّ حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة تخشى فوزه في الانتخابات. وأشارت الإذاعة الإسرائيلية العامة، في هذا السياق، إلى أنّ بث خطاب نتنياهو ومشاركته في اجتماع انتخابي في أسدود كان مخالفاً للأعراف المتبعة في إسرائيل، إذ جرت العادة أن يعلن عن زيارة ووجود مسؤولين إسرائيليين من المستويين العسكري والسياسي، في موقع ما، فقط بعد مغادرتهم المكان، وذلك لضمان سلامتهم وأمنهم الشخصي.

تحقق أيضا

البرلمان معطل والبريكست معلق والانتخابات مرفوضة توالت الهزائم البرلمانية والصفعات السياسية على رئيس الوزراء البريطاني …

في انتخابات موسكو المحلية.. في انتخابات موسكو المحلية.. حزب بوتين يخسر ثلث مقاعده قالت وكالة …

قال إنه لا توجد خطوط حمراء مطلقا أعلن الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني، حسن نصر …



إقرأ المزيد