دعـــوات للغــرس بطـرق علميــة في الحملــة الوطنية للتشجيــر
النصر -

ستشرع الجزائر في حملة وطنية كبرى للتشجير انطلاقا من شهر أكتوبر المقبل، حيث يعد الوقت الأنسب لنجاح هذه العملية التي ستشمل 48 ولاية، لكن خبراء في البيئة أكدوا على ضرورة اختيار المكان المناسب للعملية، فضلا عن مراعاة عوامل ملائمة للمناخ والاختيار الأمثل لأصناف الأشجار.
إعداد :  لقمان  قوادري
وانطلقت مختلف اللجان الولائية عبر تراب الوطن في التحضير لهذه الحملة الضخمة التي ستمس تجمعات عمرانية وريفية، فضلا عن الغابات لاسيما المتضررة من الحرائق، فعلى سبيل المثال فإن العملية ستشمل في قسنطينة، العشرات من المؤسسات التربوية والمقاطعة الإدارية علي منجلي، فضلا عن غابات المريج وشطابة وجبل الوحش، التي تضررت كثيرا من الحرائق خلال الصيف المنصرم، علما أن اللجنة الولائية تعمل على التحضير بالتنسيق مع أساتذة وخبراء جامعيين فضلا عن الجمعيات الناشطة في الميدان.
وتؤكد اللجنة العلمية لجمعية حماية البيئة والطبيعة بقسنطينة، أن شهر أكتوبر يعد الوقت الأنسب علميا لإنجاح حملة التشجير، إذ أثبتت التجارب التي أجراها خبراء ومهندسون بالجميعة، أن كل عمليات غرس تتم بعد شهر جانفي أو في فصل الربيع، فإن نتائجها ستكون سلبية مقارنة بكل حملة تتم بداية شهر أكتوبر.وأثبتت التجارب العلمية، أن غرس الشجيرات في شهر أكتوبر يجعل جذورها أكثر ثباتا في التربة لأن الأرض في تلك الفترة، تكون قد تشعبت بمياه أمطار الخريف وأصبحت ملائمة للعملية، كما أن تلك الفترة تعرف أيضا تساقطا لكميات معتدلة من الأمطار وهو ما يساعد على نموها تدريجيا وفي ظروف جدية خاصة وأن الأعشاب الضارة غير موجودة في هذه الفترة الزمنية فضلا عن تميز هذه الفترة بمناخ جد معتدل ينعدم به الصقيع الذي يتسبب في موت الكائنات الحية.وبحسب رئيس الجمعية عبد المجيد سبيح، فإن عملية الغرس لابد أن تتم وفقا لطرق إيكولوجية علمية ومدروسة، كما لابد من الاختيار الأنسب لنوع وأصناف الشجيرات حسب نوعية الأرضية والمناخ، فعلى سبيل المثال فإن غرس شجرة الصفصاف بوسط المدينة غير ملائم على الإطلاق في حين يجب غرس أشجار الكاليتوس بالمناطق المعرضة للانزلاقات، مشيرا إلى أن المناطق الشمالية للوطن على غرار قسنطينة، تحتاج إلى أشجار مثل البلاتان الدردار والليم وغيرها من الأنواع الملائمة.
ل/ق

من العالم
الناشطة السويدية ثونبرغ لزعماء قمة المناخ:
«لقد سرقتم أحلامي»
افتتحت  الناشطة البيئية «غريتا ثونبرغ» قمة الأمم المتحدة للعمل من أجل المناخ بانتقاد لاذع وجهته  لزعماء العالم، بعد إخفاقهم  في اتخاذ إجراءات قوية لمكافحة التغير المناخي حيث قالت « لقد سرقتم أحلامي» .
وبعد أيام من خروج ملايين الشباب في احتجاجات في شوارع المدن في أنحاء العالم للمطالبة بإجراءات عاجلة بخصوص تغير المناخ، اجتمع زعماء العالم لحضور الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة في محاولة لإعطاء قوة دفع جديدة للجهود المتعثـرة للحد من الانبعاثات الكربونية.
وقالت ثانبرغ  البالغة من العمر 16 عاما، في كلمة شديدة اللهجة في افتتاح القمة، إن الأجيال التي لوثت العالم  قد حملتها وجيلها عبء التأثيرات البالغة لتغيّير المناخ، وأضافت الفتاة السويدية  «الأمر برمته خطأ ما كان يجب أن أكون هنا، يتعين أن أعود للمدرسة في الجانب الآخر من المحيط، بينما تأتون جميعكم لنا معشر الشباب بالأم كيف تجرؤون على هذا الفعل؟»
وأردفت «لقد سرقتم أحلامي وطفولتي بكلماتكم الفارغة» مضيفة أن الخطط التي سيكشف عنها الزعماء، لن تكون كافية للرد على معدل ارتفاع درجة حرارة الأرض، وبدأت ثانبرغ التغيب عن المدرسة أيام الجمعة قبل عام للاحتجاج خارج البرلمان السويدي، مما أدى إلى تشكيل حركة عالمية للمناخ تعرف باسم  أيام الجمعة من أجل المستقبل.
ونبه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الحكومات، إلى أنه سيتعين عليها تقديم خطط عمل لتكون مؤهلة للتحدث في القمة التي تهدف إلى تعزيز اتفاقية باريس الموقعة عام 2015 لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.
ل/ق

ثرواتنا في خطر
حي البريدعة بسيدي مسيد يتحول إلى مفرغة فوضوية
تحول المكان المعروف باسم البريدعة بحي سيدي مسيد بقسنطينة إلى مفرغة فوضوية، حيث يستغل أشخاص انعزاله للتخلص من أطنان ضخمة من مخلفات البناء والقمامة.
وتعرض المكان الواقع على مسلك يؤدي إلى الموقع الأثري «كهف الدببة» إلى التشويه بسبب النفايات التي ترمى فيه عشوائيا، خصوصا مخلفات البناء المختلفة والأخشاب والقمامة باختلاف أنواعها، ما جعل محيط خزان المياه، التابع لمؤسسة «سياكو» والذي يزود حي سيدي مسيد، مفروشا بالنفايات، في حين يتم التخلص من الأخشاب التي تسند السكة الحديدية في المكان أيضا.
وقد أوضح لنا مواطنون قاطنون بالقرب من المكان أن شاحنات تتردد على “المفرغة” من حين لآخر للتخلص من النفايات.
س.ح

اصدقاء البيئة
ببولحاف الدير في تبســــــــــــة
يوم تحسيسي لتلاميذ حول طبقة الأوزون
بادرت مصالح دار البيئة تبسة، بمناسبة إحياء اليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون، إلى تنظيم يوم تحسيسي حول الموضوع استهدف تلاميذ ابتدائية 08 ماي 45 ببلدية بولحاف الدير بولاية تبسة.
وتضمن الدرس المقدم بالمناسبة، شروحات بسيطة تعريفية لطبقة الأوزون، و كذا أهميته  ثم تم تقديم شرح مفصل لشعار هذا العام، الذي اختير له “احتفالية 32 سنة على البروتوكول وتعافي الأوزون”، حيث تم أيضا تقديم شروحات حول جهود المجتمع الدولي طيلة  العقود الماضية وكذا أساليب التعاون الدولي وتوحيد الجهود في حماية طبقة الأوزون والمناخ بموجب بروتوكول مونتريال، ويأتي هذا الشعار تذكيرا بضرورة الحفاظ على على سلامة الكوكب وصحة سكانه.
 و استفاد التلاميذ من ورشات تلوين و ألعاب فكرية حول النفايات، والماء، و السلوكات البيئية، وبحسب مسؤولة دار البيئة تبسة « وداد وغليسي”، فإن الهدف الأساسي من هذه النشاطات، يكمن في تعزيز قدرات تلاميذ المدارس الريفية في مجال البيئة و التحلي بسلوكيات صديقة للبيئة، ليتم في الأخير تقديم شهادات تكريم لتلاميذ المؤسسة، تشجيعا لهم على الاهتمام بالبيئة والمحافظة عليها، وفي ذات السياق نظمت مديرية البيئة بالتنسيق مع مديرية التربية محاضرة لفائدة تلاميذ متوسطة الشهيد عزون الشريف بمدينة تبسة، قدمها أحد إطارات مديرية البيئة، تم خلالها مناقشة أهمية طبقة الأوزون في حماية الكائنات الحية و المحيط.                  
ع.نصيب

مدن خضراء
ضمن برنامج  الوكالة الألمانية «جيز»
حاوية لكل مواطن بثلاثة أحياء  في بلدية جيجل
تم أمس، الأول إعطاء إشارة انطلاق البرنامج النموذجي المتعلق بتحسين الخدمة العمومية الخاص بتسيير النفايات المنزلية مع الوكالة التقنية الألمانية GIZ، حيث تم توزيع الحاويات للعائلات وتم تخصيص حاوية لكل منزل.
و أشار القائمون على البرنامج إلى أنه قد تم الشروع الأسبوع الفارط في توزيع و وضع 1300 حاوية خاصة بجمع النفايات المنزلية ذات حجم 240 لتر على كافة سكنات الأحياء النموذجية الثلاث، البرقوقة، بوالرمل و بيازا ببلدية جيجل، إذ سيطبق بها هذا النظام الجديد و العصري، وذلك قصد ضمان التسيير الأمثل و الأنجع للنفايات .
وأوضحت مصالح البيئة، أن سكان الأحياء السابقة استفادوا من حملات للتحسيس و التوعية خلال شهر أوت الماضي من أجل إدراجهم في النظام الجديد المتعلق بتسيير النفايات المنزلية، حيث تعهد كل مواطن بالحفاظ على الحاوية المقدمة له، كما تم تحديد جمع النفايات بهذه الأحياء كل يومي السبت و الثلاثاء ابتداءا من الساعة السابعة صباحا، أين لقيت العملية استحسانا من طرف المواطنين، و الذين أكدوا بأن طريقة معالجة مشكل النفايات المنزلية سيلقى الدعم الكبير من قبلهم .
و من المنتظر أن يتم بالموازاة إطلاق عملية،  استرجاع النفايات البلاستيكية على مستوى الأحياء المعنية من طرف متعامل مختص في  تثمين و رسكلة البلاستيك، حيث يقوم بتوزيع أكياس بلاستيكية على البيوت مع تقديم هدايا ومستلزمات رمزية على جامعي هذه المواد البلاستيكية.
ك.طويل



إقرأ المزيد