تفتح الموسم المقبل بالمدرسة العليا للأساتذة بقسنطينة
النصر -

حديقة بيداغوجية لحماية النباتات المهددة بالإنقراض
يشرع طلبة وأساتذة المدرسة العليا للأساتذة بقسنطينة بداية من الموسم الدراسي المقبل في استغلال الحديقة النباتية ، في تجربة أولى من نوعها تهدف إلى تطوير آليات التعليم، على أن تكون مفتوحة لطلبة باقي الجامعات وحتى التلاميذ والجمعيات.
إعداد :  لقمان   قوادري
 حيث قدم الدكتور مولود بوحوحو صاحب فكرة مشروع الحديقة النباتية ، وهو أستاذ مادة العلوم الطبيعية ، خلال لقاء احتضنته  قاعة المحاضرات الكبرى بالمدرسة مؤخرا،  عرضا تفصيليا للمشروع ، الذي سيكون بمثابة مؤسسة تضم تشكيلة موثقة من الأحياء النباتية لأغراض البحث العلمي و  الحفظ و  العرض والتعليم ،  حسبه، حيث ستساهم في  المحافظة على التنوع النباتي  ، و كذا  في مد جسور التعاون والتنسيق مع مختلف الجهات لتطوير و وضع برامج للأبحاث العلمية،  اعتمادا على ما توفره  الحديقة من مقتنيات نباتية ، و ستكون أيضا فضاء للاستجمام ، و مقاربة للتنمية المستدامة ، تنجز ضمنها مشاريع بيداغوجية رفقة الطلبة والتلاميذ.
ذات المتحدث أكد بأن الحديقة  تعتبر بمثابة سند  علمي بيداغوجي  للطلبة الجامعيين و كذا الأساتذة المستقبليين للعلوم الطبيعية على الخصوص، الذين يتلقون تكوينا على مستوى المدرسة،  و الذين هم بحاجة إلى فضاء أخضر بيداغوجي لتلقي الدروس  التطبيقية ، لمواكبة التطوارات الحاصلة في الحقل التعليمي  ، و سيفتح هذا الفضاء الأخضر  أمام  تلاميذ المدارس من مختلف الأطوار التعليمية، و حتى القادمين من ولايات مجاورة ، و ذلك بتأطير الأنشطة البيداغوجية التي تهدف إلى رفع الوعي بأهمية الحفاظ على الموروث النباتي، و هو ما سيمكن، حسب الدكتور، من  تطبيق المحاور الأساسية الثلاثة  لخطة العمل الوطنية المتعلقة بقطاع التربية، كما ستفتح أمام  الجمعيات و الراغبين في التثقيف البيئي، حيث سيتم توعية مرتاديها من الجمهور العام بأهمية التنوع البيولوجي وعلاقته بمفاهيم التنمية المستدامة.
المشروع سيمكن من حفظ النباتات المهددة بالانقراض كما أردف الأستاذ المتحدث، وذلك باستزراعها أو بتبادلها مع الهيئات الشريكة وفق برامج الحماية والحفظ،  مع التقيد بالنصوص التشريعية الوطنية والدولية، مشيرا في السياق ذاته بأنها ستعد واجهة بيداغوجية حقيقية للطب التقليدي.
ذات المصدر تحدث عن الطموحات التي يسعى الطاقم المشرف على المشروع لتحقيقها  من خلال هذا المشروع ، في مقدمتها إعادة استكشاف الحياة النباتية من نواحي،  الخصائص، التصنيف، البيولوجيا، النظام البيئي، واستقصاء علاقات العالم النباتي بالعالم الحيواني، وغيرها من الظواهر الموضحة لوحدة العالم الحي.
  كما سيتم السعي للفت انتباه جموع مرتادي الحديقة إلى الأخطار المهددة للتنوع البيولوجي، إذ يندرج مشروع الحديقة ضمن الخطط  العالمية الرامية إلى تعزيز مكاسب التنوع البيولوجي وفق رؤية 2030 لأهداف التنمية المستدامة الموقعة من قبل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة، مشيرا إلى أنه سيعمل على بسط يد التعاون والشراكة مع الهيئات الوطنية والدولية بغرض تبادل المصادر النباتية وفق ضوابط النصوص التشريعية الوطنية والاتفاقيات الدولية.  
و أكد في ذات السياق الدكتور مولود بوحوحو  بأن  القائمين على المشروع سيضمنون تكوينا لمنتسبيه  من مختلف المجالات  المعرفية، و مرافقة مرتادي المؤسسة من تقنيين و  طلبة وتلاميذ المدارس ، والزوار من الجمهور العام،  تحت إشراف  أساتذة   في العلوم الزراعية، علم النبات، علم الحيوان، علم البيئة و الوراثة وتحسين النبات، الجيولوجيا، الكيمياء الحيوية، الميكروبيولوجيا، والجغرافيا  ، إلى جانب نشطاء النوادي العلمية كالنادي الأخضر، نادي آفاق العلوم، نادي إحياء العلوم، مشيرا إلى أنه سيتم إنشاء مصلحة تهتم  ببث ونشر المعلومة العلمية والتقنية باستغلال شتى أساليب ووسائل التواصل ، زيارات مؤطرة، نشريات ، معارض ودروس وأعمال تطبيقية.
مدير المدرسة العليا للأساتذة آسيا جبار الدكتور محمود بوسحابة قال للنصر على هامش لقاء عرض المشروع، أن الميزانية لم تضبط بعد، لكن التمويل سيكون  جزئيا من قبل الوزارة الوصية، فيما يرتقب أن تتكفل الولاية بمنح الجزء المتبقي .
أسماء بوقرن

من العالم
تشكلت إثر ارتفاع درجة الحرارة نهاية جوان  
اكتشاف بحيرة بأعالي جبال الألب يثير القلق
اكتشف متسلق وجود بحيرة على ارتفاع 3400 متر في جبال الألب، وهو ما اعتبره خبراء في المناخ مؤشرا خطيرا على التغير المناخي.
وقد اكتشفت البحيرة في أعالي جبال الألب الفرنسية، بعد ذوبان الثلوج الجليدية في موجة الحر الشديدة، التي اجتاحت وسط أوروبا أواخر جوان، بحسب ما ذكرته جريدة الشرق الأوسط، فقد صدم المتسلق «برايان ميستري» من اكتشاف مجموعة كبيرة من المياه على ارتفاع 3400  متر في سلسلة جبال «مونت بلان»، حيث أشار إلى  أن المشهد غير عادي على الإطلاق.
 وحذر العلماء، من أن موجات الحرفي أوروبا قد أصبحت متكررة بشكل متزايد، مع ارتفاع درجات الحرارة المرتبطة بتغير المناخ، وقال ميستري حان الوقت لدقّ ناقوس الخطر فعشرة أيام من الحرارة الشديدة كانت كافية للانهيار وذوبان الجليد وتشكيل بحيرة عند قاعدة دنت دي جان وإيجيل ماربريس، مضيفا هذا أمر مثير للقلق حقا، فالأنهار الجليدية في جميع أنحاء العالم تذوب بسرعة هائلة.
 وبعد نشر صوره في «إنستغرام» قال متسلق الصخور الفرنسي، إنه التقط الصورة في 28 جوان بعد 10 أيام فقط، بعد أن علق زميله المتسلق في جبال بول تودهونتر في المنطقة نفسها المغطاة بالثلوج.
ل/ق

ثروتنا في خطر
تكاثر كبير للفئران بعلي منجلي
تكاثرت الفئران بشكل كبير في العديد من أحياء المدينة الجديدة علي منجلي بقسنطينة، حيث حمل السكان المسؤولية للسلطات كما حذروا من مخاطر بيئية قد تحدث بسبب تزايد أعداد هذه القوارض.
وغزت الفئران العمارات والمحلات والأقبية، حيث أصبحت منظرا مألوفا لدى سكان أحياء الوحدة الجوارية التاسعة، حيث أوعزوا الأمر إلى المحلات الشاغرة التي تصب فيها المياه القذرة وهو ما شجع على تكاثرها في هذه البيئة المناسبة لعيشها، خلال الفترة الأخيرة.
وحذر السكان من كارثة بيئية بسبب تضاعف أعدادها، وذكر أحد السكان أنه فئرانا تسللوا إلى  بيته  ووجد صعوبة كبيرة في القضاء عليها، فيما يتسبب هذا الحيوان القارض بحسب السكان في نقل الميكروبات لاسيما لدى فئة الأطفال الرضع، في حين طالب السكان برش المبيدات، من أجل القضاء عليها وطالبوا مصالح البلدية بالتخلص من القمامة والمياه القذرة مع تنظيف الأقبية والبالوعات بشكل دوري.
ل/ق

اصدقاء البيئة
لفائدة أطفال الشريعة بتبسة
تعزيز قيم المسؤولية البيئية محور يوم تحسيسي
نظمت ملحقة دار البيئة بتبسة، بالتنسيق مع الجمعية الوطنية لاكتشاف و ترقية المواهب يوما تحسيسيا، حول الحفاظ على البيئة و ذلك لفائدة أطفال مدينة الشريعة.
 النشاط يأتي في إطار البرنامج الصيفي لاكتشاف المواهب، تم بمبادرة من وزارة البيئة و الطاقات المتجددة و بالتنسيق مع قطاع الثقافة، تحت شعار “يمكن أن نحققه معا”.
وقالت “ وداد وغليسي” رئيسة ملحقة دار البيئة تبسة، أن هذا النشاط شهد حضورا غير مسبوق للأطفال ، و تخللته مداخلة “ معا نستطيع”، التي قدمتها رئيسة الملحقة، حيث تحدثت عن البيئة والتنمية المستدامة وتطرقت إلى أربعة محاور أساسية وهي “ لنضع حدا للتصحر”، “ لا للإفراط في استهلاك المياه”، “الحفاظ على البيئة حفاظ لصحتنا”، “النفايات مورد فلنثمنه”، «النقل المستدام».
 و تم التأكيد على ضرورة التحلي بسلوكات بيئية من أجل تنمية مستدامة، و بالموازاة مع المداخلة، تم توزيع مطويات تحمل شعارات بيئية، كما يهدف هذا النشاط بحسب منظميه، إلى إنشاء ترابط بين الأجيال الحالية و المستقبلية، من أجل ضمان تنمية مستدامة وحسن استغلال الموارد الطبيعية، و كذا بناء جيل واع بشؤون البيئة، كما  تم خلال هذا النشاط  توزيع شهادات تكريم لفائدة 60 طفلا مشاركا.    ع.نصيب

مدن خضراء
في حصيلة لعمليات التنظيف الأسبوعية
رفع 17 ألف طن من النفايات بقسنطينة
رفعت السلطات العمومية، أكثـر من 17 ألف طن من النفايات بقسنطينة، خلال الحملات الأسبوعية المنظمة كل سبت تقريبا منذ قرابة العامين.
ودأبت سلطات ولاية قسنطينة منذ قرابة العامين، على تنظيم حملات نظافة أسبوعية سخرت فيها مختلف الإمكانيات البشرية والمادية، حيث ساهمت هذه العمليات في تخليص العديد من المدن لاسيما علي منجلي من أطنان من النفايات والردوم كانت مرمية في الشوارع والطرقات والتجمعات السكانية منذ سنوات.
 وذكر والي قسنطينة، أن الكمية المرفوعة في حملات التنظيف فقط تقدر بـ17900 طن من النفايات المختلفة بعلي منجلي، مشيرا إلى أن هذه الحملات تأتي كمحاولة لتعويض النقص المسجل في التجمعات السكنية الكبرى في قسنطينة وعلي منجلي، مشيرا إلى أن بلدية الخروب غير قادرة على التكفل بالنظافة والمحيط في الأخيرة.
ونظمت عملية مماثلة الأسبوع الماضي، حيث جمعت فيها 5 آلاف طن من القمامة، بحسب الوالي، في حين نظمت على مستوى ولاية قسنطينة حملة لتنظيف المقابر، لكن متتبعين للشأن البيئي، يرون أن هذه الحملات لن تأتي أكلها بشكل مطلق إلا في حالة تجنيد الجميع طيلة أيام الأسبوع، إذ لابد أن تتشكل حلقة متكاملة تعمل على وضع مخطط نظافة تنظمه قوانين ردعية ويشارك في إنجاحه المواطنون والسلطات على حد سواء.
س.ح



إقرأ المزيد