درجــة الحــرارة تصــل إلـى 50 في ظاهرة نـادرة
النصر -

عرفت المدن الجزائرية خلال الأسبوع الأخير درجات حرارية قياسية، بعد اندفاع كتلة جنوبية شديدة الحرارة نحو الشمال،  فيما سجلت ولاية  ورقلة درجة حرارة قياسية وصلت إلى الخمسين، وهي عتبة قلما تسجل في فترة الصمائم الصغرى خلال شهر جوان.  
إعداد :  لقمان   قوادري
وسجلت العديد من المدن الشمالية درجات حرارة قصوى صنفت من طرف مصالح الأرصاد الجوية ضمن الخانة الحمراء، حيث وصلت في مدن قسنطينة وأم البواقي وباتنة وخنشلة إلى عتبة 44 درجة تحت الظل، وهو نفس الوضع الذي عرفته ولايات الوسط والغرب الجزائري.
وبالولايات الجنوبية، فقد سجلت درجات حرارة قياسية تعتبر الأعلى في القارة الأفريقية، فقد تجاوزت بورقلة حدود 50 درجة،  وهو معدل نادرا ما يسجل خلال هذه الفترة من العام، إذ أنها غالبا ما تسجل مع بداية المنتصف الثاني لشهر جويلية.
وتعرف هذه الفترة لدى الخبراء بفترة الصمائم الصغرى، وتتميز بارتفاع درجات الحرارة في الشمال لكن بدرجة أقل من المدن الجنوبية، في حين أنه تم خلال هذا العام تسجيل درجات حرارة متقاربة بين مدن شمالية وأخرى جنوبية، وخير دليل ما حدث الأسبوع الفارط، أين بلغت درجة الحرارة بقسنطينة سقف 44  وهو نفس المعدل الذي سجل بولاية وبسكرة وبعض المناطق شبه الصحراوية كالمسيلة وبعض بلديات خنشلة وتبسة.  
ويبزر خبراء في الطقس، أن هذه الظاهرة تعتبر طبيعية وتصنف ضمن التغيرات  الموسمية، إذ من الطبيعي أن تعرف درجات الحرارة تذبذبا بمجرد دخول فصل الصيف، إذ ترتفع بشكل مفاجئ وقد تصل إلى مستويات خارج المعدل، معلنة عن بداية  دورة الصمائم الصغرى التي تعتبر مرحلة تسبق دورة الصمائم الكبرى، التي تبدأ عادة من الأسبوع الأول لشهر جويلية.  
وتؤكد مصالح الأرصاد الجوية، أن درجات الحرارة ستعود إلى معدلاتها الطبيعية  خلال هذا الأسبوع، لكنها تتوقع  ابتداء من منتصف جويلية، أن ترتفع بشكل كبير يصاحبها ما يعرف برياح السيريكو ، حيث أن الظاهرة باتت تتكرر في كل عام بسبب التغيرات المناخية، التي عرفها حوض المتوسط والذي تسبب في تسجيل معدلات قياسية بدول أوروبا الجنوبية.
وأرجع خبراء في الأرصاد الجوية، أن موجة الحر خلال هذا العام ستكون أطول من السنوات الماضية، حيث من المتوقع أن تظل في حدود   40 درجة مئوية في أجزاء واسعة من دول البحر المتوسط، وعلى رأسها الجزائر، موعزة الأمر  إلى تسرب كتل هوائية حارة من الصحراء الكبرى.
 وأصدرت السلطات الجزائرية عبر وسائل الإعلام، تحذيرات من الجفاف أو احتمال التعرض لضربات الشمس، لاسيما بالنسبة إلى الأطفال وكبار السن، بينما وضعت المستشفيات في حالة تأهب قصوى، كما اتخذت تدابير بالولايات الجنوبية، حيث حددت ساعات العمل ودعت الولاة إلى اتخاذ جل التدابير الوقائية  اللازمة في هذا الشأن.                                              
ل/ق

من العالم
تغير المناخ يهدد بزوال الآثار الإغريقية  في اليونان
قال علماء، إن تغيُّر المناخ يهدد الآثار الإغريقية في اليونان، ومن بينها الأكروبول أحد أكثر المواقع الأثرية استقبالا للزوار في العالم.   وذكرت ماريا فلازاكي، وهي إطار  بوزارة الثقافة اليونانية لرويترز  أن “أسوار المدينة القديمة فيها تآكل أكثر مما كان في السابق، فتلوث الهواء والأمطار الحمضية يؤدي إلى تآكل الرخام، كما أن الظواهر المناخية الشديدة مثل الجفاف أو السيول تسببت في مشكلات هيكلية للجدران والمعابد القديمة.
 وتعد هضبة الأكروبول، التي أقيم عليها معبد البارثينون، من أكثر المواقع الأثرية اليونانية احتفاظا بهيئتها الأصلية، لكن هناك دلائل علمية على أن تغيُّر المناخ يؤثر بشكل متزايد على هذه الآثار، ويرجع معبد البارثينون المقام على صخرة الأكروبول في قلب العاصمة اليونانية، إلى العصر الكلاسيكي اليوناني في القرن الخامس قبل الميلاد.
 وبذلت الجهود على مدى عقود لحماية الأكروبول والحفاظ على آثاره وجرى تسريع العملية، منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي لكن البلاد تضم المئات، إن لم يكن الآلاف، من الآثار المعرضة لعوامل التعرية.
 وقالت فلازاكي «كل عام تأتينا مزيد من الحالات، و نقدم مزيدا من الأموال غير المتوقعة لحماية أسوار المدن القديمة التي لم تكن تواجه مشكلات من قبل، ولحماية المنطقة الساحلية، إذ تضررت منطقة أثينا بسبب فيضانات شديدة وحرائق غابات في السنوات العشر الماضية، حيث أدى حريق غابات عام 2007 في شبه جزيرة بيلوبونيس إلى تدمير معابد وملاعب في أولمبيا القديمة مهد الألعاب الأولمبية.
ل/ق

ثورتنا في خطر
البلدية ترصد 1.1 مليار سنتيم لتنظيفه
وادي كومينال الملوث ينذر بحدوث كارثة بيئية بأولاد رحمون
يهدد وادي الكومينال، بأولاد رحمون بقسنطينة، بحدوث كارثة بيئية في حالة عدم إسراع السلطات في تطهيره، حيث تحول إلى مصب للنفايات الصناعية يهدد صحة المواطنين، فيما سارعت البلدية إلى تسجيل عملية لتنظيفه، خصص لها ما يفوق 1.1 مليار سنتيم.
وذكر رئيس بلدية أولاد رحمون، في اتصال بالنصر، أن المجلس البلدي خصص من ميزانية 2018 الإضافية 1.1 مليار سنتيم لتنظيف الوادي العابر لمنطقة القراح والذي يفصل بين الحي البلدي المعروف بالكومينال وخط السكة الحديدية، وكذا المنطقة العمرانية وهذا لتخليص السكان من الرائحة الكريهة والحشرات الطائرة .
المشروع جاء استجابة لمطالب السكان المتكررة، منذ سنوات على مسافة تقدر ب 1.2 كلم وبتمويل من ميزانية البلدية، بحسب السيد بوكني سفيان، الذي أضاف أن المجلس برمج تهيئة ذات الوادي على شكل تهيئة وادي الرمال، لكن وبعد الدراسة والتنسيق مع مديرية الري، تبين أن كلفة العملية تصل إلى حوالي 16 مليار سنتيم، وهو ما لا يمكن أن تتحمله ميزانية البلدية، ليتقرر تنظيفه ورشه من مخلفات عشرات السنين مع معالجته بمختلف بالمبيدات، للقضاء على مفارخ الحشرات الطائرة.ويعتبر الوادي، مصبا لنفايات المنطقة الصناعية لمدينة عين مليلة ولاية أم البواقي، وكذا المياه المستعملة للمناطق السكانية الواقعة على ضفتيه، حيث كان مبرمجا إنجاز محطة تصفية قبل وصول ذات المياه القذرة إلى ولاية قسنطينة، لكن المشروع لم ير النور.                          ص .رضوان

اصدقاء البيئة
من تنظيم جمعية أحباب تبسة
حملات واسعة لتنظيف السور البيزنطي
نظمت جمعية أحباب تبسة لحماية البيئة، بمعية مجموعة «الأعضاء الناشطون» بتبسة، وبالتنسيق مع مصالح النظافة للبلدية ومديرية الآثار بالولاية، حملة نظافة واسعة لمحيط السور البيزنطي، الذي يشهد تدهورا كبيرا بسبب الأوساخ والردوم، التي تحيط به من كل الجهات.
ارتفاع درجات الحرارة غير المعهود، لم يقف عائقا أمام أعضاء الجمعية والمشاركين في هذه الحملة، حيث تتم العملية في نجاح كبير، بعد أن عرفت تفاعلا من طرف المواطنين، الذين رفعوا شعار تحسين الإطار الحضري للمدينة وحماية آثارها الضاربة في عمق التاريخ.
 ودعت الجمعية المواطنين و التجار خصوصا، إلى ضرورة العمل و المساهمة في تحسين المظهر الجمالي للمدينة، من خلال رمي القمامة في الأماكن المخصصة لها، حفاظا على جمالية المدينة و آثارها، التي تعد مكسبا سياحيا و أثريا، تتميز و تنفرد به  الولاية.
  وقد عبر القائمون على هذه الحملة، عن أسفهم الشديد، للتشويه الذي طال هذه المواقع، و الذي يعود بالأساس إلى النفايات اليومية، التي يلقي بها بعض الأشخاص و تجار الأرصفة، الذين يمارسون تجارتهم على حافة هذه المعالم الأثرية، داعين إلى منع التجار من ممارسة نشاطهم على حواف المواقع الأثرية المحمية، خاصة حول المسرح المدرج بوسط المدينة والسور البيزنطي، اللذين أصبحا بمثابة مزبلة حقيقية تتراكم بها النفايات و الأوساخ ، وهو نفس وضع قوس النصر “كركلا” ، المصنف ضمن التراث العالمي التابع لأملاك الدولة.     
ع.نصيب

مدن خضراء
انطلقت من شاطئ مسيدة بالقالة
إذاعة الطارف الجهوية في حملة واسعة لتنظيف شواطئ الولاية
نظمت إذاعة الطارف الجهوية ، حملة واسعة لتنظيف الشواطئ بالتزامن مع افتتاح الموسم الصيفي، وذلك بهدف ترسيخ ثقافة الاعتناء بالبيئة والحفاظ على نظافة الشواطئ المحلية التي تعد وجهة سياحية ومقصدا أول للمصطافين والسياح من داخل الوطن وخارجه.
وأشرف الأمين العام للولاية، على فعاليات انطلاق حملة منظفي الشواطئ في طبعتها 14 التي دأبت الإذاعة الوطنية على تنظيمها كل موسم، حيث  تم اختيار شاطئ مسيدة  نظرا للتوافد الكبير عليه كونه يعد  قبلة سياحية بامتياز  لاستقطابه الآلاف من السياح  من مختلف مناطق الوطن وخارجه، إذ تجاوز عدد المصطافين الذين توافدوا على الشاطئ الموسم الفارط، عتبة نصف مليون زائر.
وقد عرفت حملة النظافة ، التي انطلقت في الساعات الأولى للصباح، مشاركة كل الفاعلين من جمعيات وبلديات ومؤسسات عمومية ، حيث تم جمع حمولة 3 شاحنات وجرارات من أكياس النفايات، فيما ذكرت مديرة إذاعة الطارف الجهوية إلهام بن حملات ، أن حملة منظمي الشواطئ أعطت نتائجها في الميدان من خلال إعادة الإعتبار للوجه العام للشواطئ المحلية  وإعطائها الصورة اللائقة بها.
وأشارت المتحدثة ، إلى أن اختيار هذا الشاطئ كبداية يعد أمرا مخططا له إذ أنه يعد مكان عبور للمغادرين والداخلين ، إلى أرض الوطن وكثيرا ما يزوره السياح لالتقاط الصور، مؤكدة أن دور  الإذاعة الجهوية في مجال التوعية البيئية سيبقى  مستمرا طيلة فصل الصيف  من خلال بث برامج يومية وإعلانات ينشطها جل الفاعلين و تعنى بتحسيس وتوعية المصطافين بضرورة الاعتناء بنظافة الشواطئ، لاسيما ما تعلق منها بمحاربة الرمي العشوائي.
وأضافت السيدة بن حملات، أن حملة منظفي الشواطئ تخللتها عملية تحسيسية جوارية مباشرة مع المصطافين والعائلات ، حول الحفاظ على نظافة الشواطئ و تجنب كل المظاهر السلبية ، فيما قام أطفال الجمعيات ودور الشباب والكشافة الإسلامية بتوزيع مطويات، تحتوي على نصائح لمرتادي الشواطئ تم من خلالها حثهم على تجنب الرمي العشوائي للنفايات، وهو ما ثمنه المصطافون الذي أكدوا على أهمية دورهم في نشر ثقافة محاربة التلوث بكل أنواعه.
نوري/ح



إقرأ المزيد