ليست عنصرية.. إنها المصالح التركية
الرائد -
كانت تركيا الأردوغانية واضحةً بما فيه الكفاية إزاء الثورة وما يجري في سورية. لم تخفِ، ومنذ عام 2011، منظورها إلى ما يحدث. كانت قبل ذلك

إقرأ المزيد